إعلان بيان تأسيس شبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

إعلان بيان تأسيس شبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

 

قام كل من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، والمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى)، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، ومؤسسة مهارات بالإعلان عن بيان تأسيسي لإنشاء شبكة  لمكافحة خطاب الكراهية بالتعاون مع كل المؤسسات المعنية في المنطقة وفي العالم تحت اسم “شبكة  مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا”.

جاء إعلان هذه الشبكة خلال فعالية جانبية تم عقدها في الـ23 من شهر سبتمبر 2019، على هامش الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وتهدف الشبكة إلى مكافحة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتوعية بمخاطره على السلم الأهلي في المنطقة.

وفي كلمته خلال الفعالية قال المركز السوري للاعلام وحرية التعبير “نحاول معاً تخطي عقبات السياسة والرقابة وشح التمويل، وتراجع الإيمان بالعمل المدني وبحريّة الرأي والتعبير، كقيمة لا يجب التفريط بها في مواجهة أخطار الأمن القومي. وبحذر شديد سنعمل معاً ومع المؤسسات الإعلامية والصحفيين وجميع الشركاء المعنيين من أجل دعم حريّة التعبير بما لا يمتهن كرامة الآخر “المُختلف” في الرأي أو القومية أو الأيديولوجيا أو الدين أو الجنس”

 

من جانب آخر سوف تعمل الشبكة على تنفيذ سلسلة من الأنشطة المختلفة ومن بينها:حملات، دراسات متخصصة، دورات تدريبية، حلقات دراسية، ومؤتمرات، و كذلك القيام بالرصد المباشر للمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام التي تروج لهذا الخطاب غير المقبول.

 

وشدد المركز في كلمته على العمل وبكافة الأدوات المنهجيّة والمراجعة النقديّة المستمرة من أجل كرامة وحريّة الإنسان حيثما كان. من هنا طور “المركز السوري للإعلام وحريّة التعبير” عمله المتواصل منذ أكثر من خمسة عشر عاماً في العمل من أجل الحد من خطاب الكراهية والعنف، حيث أطلق المركز قبل ثلاثة أعوام أول مرصد سوري مُختص لرصد خطاب العنف والكراهية في الإعلام السوري.

 

وستقوم الشبكة بالتواصل مع شركات منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة  مثل الفيسبوك وتويتر للمساهمة في وضع الضواط لمواجهة هذا الخطاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووقف أية إنتهاكات من قبلها لحرية التعبير والخصوصية.

 

وفي إطار عملها ستتعاون الشبكة، والتي ستفتح عضويتها لاحقاً لكل المؤسسات التي تؤمن بأهدافها الأساسية وبحرية التعبير، مع المؤسسات الأهلية والأقليمية والدولية لتنفيذ أهدافها وللاستفادة من تجاربها في هذا المجال، والقيام بأنشطة مشتركة تخدم محاربة خطاب الكراهية وتعزيز حرية التعبير ودعم ناشطي المجتمع المدني المدافعين عنها.