أمريكا: نظام الأسد أقام محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا


واشنطن (رويترز) – قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لديها دليل على أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد أقام محرقة للجثث قرب سجن عسكري كبير خارج العاصمة دمشق.
وأضاف ستيوارت جونز القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى أن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن المحرقة يمكن أن تستخدم في التخلص من الجثث بسجن صيدنايا حيث يعتقد أن حكومة الأسد أمرت بعمليات إعدام جماعية لآلاف السجناء خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ست سنوات.
وأبلغ جونز الصحفيين في إفادة صحفية “مصادر موضع ثقة كانت تعتقد أن الكثير من الجثث تم التخلص منها في مقابر جماعية”.
وأضاف “نعتقد الآن أن النظام السوري أقام محرقة للجثث في مجمع سجن صيدنايا حيث يمكن التخلص من رفات المحتجزين دون ترك أي دليل.”
وقال جونز إن الولايات المتحدة تعتقد أن محرقة الجثث يمكن أن تكون استخدمت للتغطية على عمليات القتل الجماعية في السجن وسوف تقدم الدليل على ذلك إلى المجتمع الدولي.
وفي فبراير شباط الماضي ذكرت منظمة العفو الدولية أن ما بين 20 و50 شخصا في المتوسط كان يتم إعدامهم كل أسبوع في سجن صيدنايا العسكري شمالي دمشق. وأضافت أن ما بين خمسة ألاف و 13 ألف شخص أعدموا في صيدنايا خلال أربع سنوات منذ تحول الانتفاضة الشعبية إلى حرب.
ولم يبد جونز تفاؤلا تجاه اتفاق يقضي بإقامة “مناطق لتخفيف التوتر” داخل سوريا في محاولة لخفض العنف وإنقاذ الأرواح. وتم التوصل إلى الاتفاق بوساطة روسيا وبدعم من إيران وتركيا أثناء محادثات وقف إطلاق النار التي جرت في آستانة عاصمة قازاخستان الأسبوع الماضي.
وقال جونز “في ضوء فشل الاتفاقات السابقة لوقف إطلاق النار لدينا ما يبرر شكوكنا”. وأضاف “على نظام (الأسد) وقف كل الهجمات على المدنيين وعلى قوات المعارضة. وعلى روسيا تحمل مسؤوليتها لضمان امتثال النظام”.

فيديو التصريح الأمريكي

 

وثائق: تقرير منظمة العفو الدولية الصادر يوم 7 شباط 2017

المسلخ البشري: عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا بسوريا

View Fullscreen

 

Print Friendly