ناشط كويتي معتقل يرشح ضمن القائمة النهائية للجائزة الدولية لحقوق الإنسان

مارس آذار30

كنت بحاجة لأن أكون مدافعا عن حقوق الإنسان للعمل بالذات في كشف عنف أمن الدولة وشرطة مكافحة الشغب ضد شعبنا كلما خرجنا في تظاهرة. أنني أقوم بالتقاط أفلام وصور وأنشر عنفهم، ذلك تسعى الحكومة لإيقافي“.

الناشط الكويتي، عبد الحكيم الفضلي، يترشح ضمن القائمة النهائية لخمسة متأهلين لـجائزة فرونت لاين ديفندرز لعام 2017 المخصصة للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، والمقدمة سنويا في أيرلندا. يقضي عبد الحكيم حاليا حكما بالسجن لمدة عام واحد لنشاطه السلمي ممثلا عن فئة البدون المحرومة من الجنسية وغيرها من الأقليات في الكويت.

من بين 142 ترشيحا من 56 بلدا، اختار أعضاء لجنة التحكيم في دبلن اليوم خمسة مدافعين عن حقوق الإنسان من أوكرانيا ونيكاراغوا وفيتنام وجنوب أفريقيا والكويت. هذه الجائزة تقدم سنويا إلى مدافع واحد عن حقوق الإنسان يكون قد قدم مساهمة استثنائية في حماية وتعزيز حقوق مجتمعه.

عند إعلانه عن قائمة المرشحين النهائيين في 30 مارس/آذار في دبلن، قال المدير التنفيذي لفرونت لاين ديفندرز، أندرو أندرسون: “يُبدي هؤلاء المدافعون الخمسة العزم والإرادة في مواجهة مخاطر شديدة غالباً ما تهدد حياتهم”.

المتأهلون النهائيون لجائزة عام 2017 وأسرهم واجهوا اعتداءات وحملات تشهير ومضايقات قانونية وتهديدات بالموت وأحكام سجن وترهيب.ولذا تعمل فرونت لاين ديفندرز على تعزيز إظهار وحماية الخمسة المتأهلين الذين تم الإعلان عنهم اليوم، والذين هم في غاية الأهمية بالنسبة لحركة حقوق الإنسان في بلدانهم ومجتمعاتهم.

كما أردف السيد أندرسون قائلاً: “يخبرنا المدافعون عن حقوق الإنسان بأن الدعم الدولي هو أمر حيوي بالنسبة لعملهم، لا سيما وأن الحكومات والشركات تعمل على تشويه نضالهم السلمي من أجل الحقوق والتشهير بهم ونزع الشرعية عنهم”، مضيفاً: “إن جائزتنا هي تكريم لشجاعة نونل، و فرانشيسكا، و عبد الحكيم، و إميل، و فام. فنضالهم لم يكن منسياً بل إننا في أيرلندا نؤيد كفاحهم من أجل الحقوق”.

“البدون” مصطلح يعنى به تلك الفئة الكويتية المحرومة من الجنسية التي يُحظر عليها الحصول على أي وثائق رسمية من الدولة، وعلى سبيل المثال لا الحصر؛ شهادات الميلاد والوفاة والزواج. ويقضي عبد الحكيم حاليا حكما بالسجن لمدة سنة واحدة كما يواجه خطر الترحيل بعد الإفراج عنه. وطوال فترة سجنه، دخل عبد الحكيم في إضرابات عن الطعام احتجاجا على الظروف غير الإنسانية وغير الصحية في العنبر الرابع من السجن حيث أودع هناك أيضا في الحبس الانفرادي.

قضت المدونة الفيتنامية، فام ثانه نغيان، أربع سنوات في السجن بسبب عملها في نشر انتهاكات الحقوق والدفاع عن أقارب الصيادين الذين تم قتلهم بواسطة الدوريات الصينية. بعد إطلاق سراحها، ظلت تحت الإقامة الجبرية، قادت خلالها العديد من حملات حقوق الإنسان وشاركت في تأسيس شبكة المدونين الفيتناميين المشهورة. تعرض منزل فام للمداهمة، وتم منعها من حضور مواعيدها الطبية، ووضع قفل على باب منزلها من الخارج، و رُفض اعطاؤها شهادة زواج. كما نجت فام من العديد من الاعتداءات الجسدية الرامية إلى وقف عملها القوي والسلمي في فضح ونشر انتهاكات حقوق الإنسان في فيتنام.

إميل كوربيدينوف، هو من تتار القرم ومحامي حقوق الإنسان. ومنذ احتلال الاتحاد الروسي لجزر القرم، دأب إميل على الدفاع عن الأقلية المضطهدة في القرم والناشطين في المجتمع المدني والصحفيين. وهو يعمل على تقديم الدعم في الحالات الطارئة وتوثيق انتهاكات الحقوق أثناء الغارات وتفتيش منازل النشطاء. في يناير/كانون الثاني 2017، قام ملثمون من مركز مكافحة التطرف في القرم باختطاف إميل واقتياده إلى مديرية محلية تابعة لجهاز الأمن الاتحادي الروسي للتحقيق معه. فأدانته محكمة محلية بتهمة “الترويج للمنظمات المتطرفة” وحكمت عليه بالحبس لمدة عشرة أيام.

ثابرت نونل مبوثوما في نضالها من أجل حقوق الأرض والبيئة في الكاب الشرقية بجنوب أفريقيا على الرغم من محاولات الاغتيال والتهديدات المستمرة بالقتل وقتل زميلها. نونل، هي مؤسس وعضو حالي في اللجنة التنفيذية للجنة أزمة أماديبا، التي شكلت لتوحيد أفراد المجتمع في خمس قرى بمنطقة سلطة قبائل أمديبا المعارضة لمشاريع التعدين المدمرة. في يوليو/تموز 2016، نجحت نونل وغيرها من الناشطين على إجبار أكبر مساهم في مشروع تعدين التيتانيوم على الانسحاب، ولكن لازالت التهديدات التي يتعرض لها الناشطون قائمة حيث يخشى المجتمع الآن من أن يستمر المشروع بتمويل من الشركات المحلية “المتصدرة”.

تمت مهاجمة أطفال المدافِعة عن حقوق الإنسان، فرانشيسكا راميريز توريس، في محاولة لوقف عملها القوي ضد مشروع قناة محيطية مدمرة في نيكاراغوا. فرانسيسكا هي منسقة بمجلس الدفاع عن الأرض والبحيرة والسيادة، والذي يعمل على تثقيف المجتمعات حول حقوقها، والقيام بحملات لإلغاء القوانين التي تسمح بالاستيلاء على الأراضي. القناة المقترحة سوف تؤدي إلى تشريد الآلاف من صغار المزارعين والشعوب الأصلية دون احترام لحقهم في الإطلاع والموافقة المسبقة بحرية. تعرضت فرانسيسكا للاعتقال والمضايقة، وأسرتها ومنزلها للاقتحام، بسبب مقاومتها السلمية لمشروع القناة المدمرة.

سوف يتم الإعلان عن الفائز بجائزة فرونت لاين ديفندرز لعام 2017 للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، في حفل سيقام بقاعة بلدية مدينة دبلن في الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة 26 مايو/أيار.

 

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بـ:

إيرين كيلبرايد Erin Kilbride

المنسقة الإعلامية بـفرونت لاين ديفندرز

erin@frontlinedefenders.org

00353857423767

Print Friendly