العراق: مركز الخليج لحقوق الإنسان ينعى وفاة المصور الصحفي أركان شريف

 

بكل الحزن والأسى تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان أنباءً عن مقتل المصور الصحفي أركان شريف. لقد قُتل في الساعات الأولى من يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 2017 بعد أن قام عدد من المسلحين المجهولين باقتحام منزله في قرية حفتةغار في داقوق على بعد 40 كيلومتراً جنوب مدينة كركوك شمال العراق وطعنوه حتى الموت.

أن أركان شريف، الذي كان في الخمسين من عمره، متزوج وله ثلاثة أطفال، بنتان و ابن. لقد بدأ العمل مع تلفزيون كردستان تي في منذ عام 2004. كما عمل مديراً للمدرسة الابتدائية في قريته حفتةغار.

يعمل الصحفيون و الإعلاميون في العراق بظروفٍ خطرة للغاية وهم يكملون تقاريرهم الخبرية حيث يتعرضون للموت والسجن والتعذيب والمضايقات من قبل القوات الأمنية أو الجماعات المسلحة. لقد فقد العديد منهم حياتهم.

 

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في العراق على:

  1. فتح تحقيق فوري و مستقل ونزيه و شامل في مقتل أركان شريف بهدف نشر النتائج و تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفقاً للمعايير الدولية؛
  2. ضمان أن الصحفيين و أولئك الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير و الرأي يمكنهم القيام بذلك في بيئة آمنة؛
  3. ضمان وفي جميع الظروف قدرة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية.

مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة  6 في فقرتيها (ب) و (ج):

ب) حرية نشر اﻵراء والمعلومات والمعارف المتعلقة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية أو نقلها إلى الآخرين أو إشاعتها بينهم، وفق ما تنص عليه الصكوك المتعلقة بحقوق الإنسان وغيرها من الصكوك الدولية المنطبقة؛
ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة.

وكذلك المادة 12، الفقرة 1 والفقرة 2:

  1. لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، في أن يشترك في اﻷنشطة السلمية لمناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
  2. تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.
Print Friendly