من نحن؟

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مؤسّسة مجتمع مدني مستقلة غير حكومية وغير ربحية. تعمل لتحقيق العدالة، الدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام والحريات، وتعزيز دور المجتمع المدني والمواطنة الفاعلة والحوكمة والسياسات، وتمارس أنشطتها وبرامجها ضمن منظومة القيم المُعتمدة من أجل الوصول إلى أهدافها التنمويّة.

الشعار:
الكلمة حق، والدفاع عنها واجب.

الرؤية:
نحو عالم ديمقراطي، قائم على العدالة والحريّة والمُساواة، يحترم كرامة الإنسان، وحقوقه.

القيم:
نستند في أعمالنا على المصداقيّة والنزاهة، والقيمة المُضافة، من أجل عالم يحترم الحقوق والكرامة الإنسانيّة. أدواتنا هي المهنيّة، الاستقلاليّة، الشفافيّة.

نؤمن بأنّ التشاركية والتعاون هي أفضل السبل لتحقيق الأهداف وبأن التنوع قيمة وهدف بحد ذاته على كافة المستويات.
 

المهام:

نمارس أنشطتنا على مستويين معرفي وعملياتي في فضاءات العدالة وحقوق الإنسان، الإعلام والحريات، المجتمع المدني والمواطنة الفاعلة، الحوكمة والسياسات ونهدف منها الى: 

♦ العدالة وحقوق الإنسان: ↓

ضمان احترام حقوق الإنسان ومكافحة الإفلات من العقاب وتمكين الضحايا من الوصول للعدالة عبر:

  • ترسيخ ثقافة المحاسبة والعدالة، إدارة برامجها والتوعية بأهميتها.
  • التقاضي الاستراتيجي من أجل محاسبة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في سوريا من قبل جميع الأطراف بالنزاع
  • التحقيق والتوثيق والتصنيف وحفظ الأدلة لانتهاكات حقوق الإنسان من أجل توظيفها في جهود المحاسبة وللتفاعل مع الآليات الدولية
  • العمل على رفع كافة أشكال التمييز والاضطهاد ضد الفئات والمجموعات البشرية المستضعفة والفئات المهمشة.
  • دعم عملية الإصلاح القانوني وإنتاج القوانين، السياسات والأطر التشريعية بما يكفل الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية للجميع.
  • ضمان وجود عملية عدالة انتقالية في سوريا تتسق مع المعايير الدولية وتضمن تمثيل وإشراك وقيادة الضحايا والنساء والفئات المهمشة والشعب السوري بشكل عام
  • بناء الشراكات وسبل التعاون في مجال حقوق الانسان والعدالة.
  • التمكين والتدريب للأفراد والمؤسسات العاملة في قطاع العدالة وحقوق الإنسان.
♦ الإعلام والحريات: ↓

نسعى إلى مجتمعات حرة وديمقراطية مبنية على حرية التعبير عن الرأي والاعتقاد من خلال:

  • مراجعة التشريعات والقوانين والتعليمات المحلية وتقديم مقترحات علمية لمواءمتها مع المعايير الدولية.
  • نشر وتعميم قيم ثقافية جديدة داخل المجتمع مثل إلغاء التمييز والثقافة البيئية وحقوق المرضى وحقوق السكن وحقوق الأقليات والحق في التنمية والحريات الشخصية.
  • إحياء النواحي الايجابية في الموروث الثقافي والتأكيد على الوجه المشرق للأديان ضمن منظومة أخلاقية تقوم على الإقناع والحوار لا على العنف والإرهاب، الى جانب المساعدة في دعم حوار الأديان.
  • تقديم منصة دعم شاملة للعاملين في المجال الإعلامي والمدافعين عن الحريات قادرة على الاستجابة الى احتياجاتهم وتمكينهم من تطوير قدراتهم.
  • التمكين والتدريب للعاملين في المجال الإعلامي والحقوقي.
  • تشجيع ودعم ونشر ثقافة حرية الرأي والاعتقاد. والتنوع والتسامح.
  • محاربة خطاب الكراهية والحض على العنف.
  • التنسيق والتعاون، والتشبيك وبناء الشراكات مع المنظمات والمؤسسات والجهات العاملة والداعمة للعمل في مجال الإعلام والحريات.
  • تقديم الدعم الاستشاري للمنظمات المحلية العاملة في مجالي الإعلام والحريات.
  • دعم النهج التمكينية القائمة على المشاركة والمساواة في النوع الجندري، كما وإدارة التنوع والاختلاف.
♦ الحوكمة والسياسات: ↓

نهدف إلى إرساء صيغ الحكم الرشيد والتنمية المستدامة، ونمارس أعمالنا على مستويي السياسات والبرامج في مختلف قطاعات عمل المركز ونهدف إلى:

  • الإسهام في تطوير وحوكمة السياسات العامة القطاعية.
  • المشاركة في صناعة أطر سياسات قياسية عالمية فعالة ومستدامة.
  • التشبيك وبناء الشراكات.
  • دعم الهياكل الحوكمية المؤسساتية.
  • تمكين ودعم حوكمة أعمال ومؤسسات المجتمع المدني
  • الإنتاج المعرفي في البحوث، الدراسات والتقارير الخاصة ذات الصلة وقطاعات عمل المركز.

 

♦ المجتمع المدني والمواطنة: ↓
  • تمكين وتدريب العاملين في فضاءات عمل المجتمع المدني، وبناء الشراكات مع مختلف مؤسسات ومبادرات المجتمع المدني والأهلي.
  • دعم ونشر وتمكين مبادئ ومفاهيم المواطنة الفاعلة في الأطر النظرية القياسية والعملية البرامجية.
  • تطوير وإعادة إنتاج الموروث الثقافي وخلق قاعدة معرفية وتطبيقية بما يعزز حضور الممارسات السلمية لحرية التعبير والعدالة والمساواة بين كافة الفئات والمجموعات البشرية.
  • بناء السلام المُجتمعي، والتنوّع خصوصاُ في دول النزاع.
  • نشر وتعميم قيم ثقافيّة جديدة داخل المجتمعات، تستند إلى الشرعة الدوليّة لحقوق الإنسان.
  • التمييز في العلاقات الدولية بين مستوى المصالح الذي يحكم عمل الحكومات، وبين المشتركات الإنسانية التي تجمع بين المواطنين من أجل الوصول إلى مفهوم "المواطنة العالمية"

 

Print Friendly